زهير المغزاوي.. ” مشاورات بين “الكتلة الديموقراطية” وكتل “تحيا تونس” و “الوطنية” و”الاصلاح” لايجاد تنسيقية او ائتلاف برلماني “

أكّد زهير المغزاوي النائب بالبرلمان عن الكتلة الديمقراطيّة وامين عام حركة الشعب، وجود مشاورات بين كتلته وكل من كتلة تحيا تونس وكتلة الإصلاح والكتلة الوطنيّة إضافة إلى نواب مستقلين لإيجاد تنسيقيّة أو جبهة إئتلاف برلماني .

وأوضح في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء اليوم الجمعة إمكانيّة الإعلان الأسبوع القادم عن هذه التنسيقية او الجبهة المتضمنة لهذه الكتل البرلمانيّة ،مضيفا أنّ الهدف هو إيجاد التوازن في مجلس نواب الشعب لاسيما أنّه سبق لهذه الكتل التنسيق فيما بينها في عديد المناسبات على غرار جلسة سحب الثقة من رئيس البرلمان.

وأكّد المغزاوي أنّ البرلمان في حاجة الى مثل هذا التحالف والتنسيق لوجود مهام ملحّة كارساء المحكمة الدستوريّة ومراجعة القانون الانتخابي إضافة إلى مسائل تتعلق بعلاقة البرلمان مع رئيس الجمهوريّة والحكومة “كي لا تكون محلّ ابتزاز بعض الأطراف ” وفق تعبيره.
وذكر النائب في هذا الصدد بتصريحات بعض الأحزاب التي دعت رئيس الحكومة هشام المشيشي إثر جلسة منح الثقة، إلى تحوير وزاري في أجل محدّد أو الاضطرار إلى سحب الثقة منه.

وبخصوص موقف حركة الشعب من رئيس الحكومة أكّد المغزاوي أنّ مكان حركته في المعارضة مشيرا الى ان انه أكد لرئيس الحكومة مؤخّرا خلال لقاء جمعه به أنّها ستكون معارضة بنّاءة وستدعم الحكومة كي لا يقع ابتزازها من طرف أي حزب .

وأضاف انّه تمّ أيضا التطرّق خلال هذا اللقاء إلى الوضع الاجتماعي وضرورة أن تعمل الحكومة على إيجاد حلول لعمّال الحضائر والبطالة وغيرها من المشاكل الاجتماعية الى جانب التطرق الى المبادرة التي أعلنت عليها حركة الشعب قبل جلسة منح الثقة لحكومة المشيشي والتأكيد على انّها مازالت صالحة وأنّها ستكون ضمانة لطمأنة كلّ الأطراف والفاعلين السياسيين.

وكان رئيس الحكومة، هشام المشيشي قد التقى مساء الثلاثاء 8 سبتمبر الجاري بقصر الحكومة بالقصبة، أمين عام حركة الشعب، زهير المغزاوي، الذي كان مرفوقا بعضو مجلس نواب الشعب عن الحركة، هيكل المكي و”ذلك في إطار التواصل والتشاور بين الحكومة والكتل النيابية، من أجل مزيد تنقية الأجواء السياسية ومزيد التشاور حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك” وفق بلاغ لرئاسة الحكومة.
وكان الناطق الرسمي باسم حزب قلب تونس الصادق جبنون افاد لوات إنّ قلب تونس (26 نائبا) وائتلاف الكرامة (19 نائبا) شكلا جبهة برلمانية تضمّ أيضا كلّا من حركة النهضة (54 نائبا) وكتلة المستقبل (9 نواب) الى جانب مستقلين مبينا ان هذه الجبهة “مرشّحة للتوسّع وتطوير عملها السياسي وهي الداعم لرئيس الحكومة هشام المشيشي في البرلمان “.
وقد اعلن رئيس كتلة حركة النهضة نورالدين البحيري اثر جلسة منح الثقة لحكومة المشيشي (يوم 1 سبتمبر) عن تكوين هذه الجبهة بنفس المكونات والتي قال انها تضم 120 نائبا يشار إلى أنّ حركة الشعب لم تصوت لفائدة منح الثقة لحكومة المشيشي التي تحصلت على تصويت ايجابي من قبل 134 نائبا ،وهو نفس الموقف الذي اتخذه كل من نواب التيار الديمقراطي وبعض نواب كتلة ائتلاف الكرامة وكتلة الدستوري الحر.

عن sabrine ghazouani

شاهد أيضاً

إلى مصالح الاعلام في رئاسة الجمهورية.. رجاء كفّوا عن العبث!

عمدت اليوم مصالح الاعلام في رئاسة الجمهورية إلى تمرير تكذيب للخبر المتداول منذ يوم امس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: