خسائر النفط تتعمق بعد الارتفاع المفاجئ للمخزونات الأمريكية مواصلا موجة هبوط حادة للأسبوع الثاني.

واصلت أسعار النفط هبوطها، الجمعة، لتتعمق الخسائر بعد الارتفاع المفاجئ للمخزونات الأمريكية وتزايد المخاوف من تراجع الطلب العالمي على الخام مع تصاعد وتيرة الإصابات بفيروس كورونا حول العالم.

وبحلول الساعة 7:32 ت.غ، كانت عقود خام برنت المزيج القياسي لبحر الشمال، تسليم نوفمبر/تشرين الثاني، تتداول عند 39.92 دولار للبرميل بانخفاض 14 سنتا أو بنسبة 0.35 بالمئة.

وهبطت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، تسليم أكتوبر/تشرين الأول، بمقدار 9 سنتات أو بنسبة 0.24 بالمئة إلى 37.21 دولار للبرميل.

ويأتي تراجع أسعار النفط، الجمعة، استمرار لموجة هبوط حادة للخامين القياسيين هذا الاسيوع، مع نشر بيانات ضعيفة نهاية الأسبوع الماضي وبداية الأسبوع الحالي.

وأظهرت أبرز هذه البيانات استمرار تباطؤ نمو الوظائف في الولايات المتحدة وتسجيل منطقة اليورو تضخما في المنطقة السالبة في أغسطس، ما أدى إلى انتكاسة في آمال التعافي الاقتصادي.

وهبط خاما برنت والأمريكي بنسبة 5.2 بالمئة و7.5 بالمئة الثلاثاء، مسجلين أدنى سعر منذ 12 يونيو/حزيران.

والجمعة الماضي، أغلقت أسعار النفط تعاملات الأسبوع على تراجع بنحو 3.2 بالمئة لخام برنت و3.8 بالمئة للام الأمريكي.

وزاد من الضغوط على أسعار الخام قرار أرامكو السعودية خفض أسعار البيع لزبائنها في آسيا خلال أكتوبر، وايضا تقارير عن تجاوز عديد الدول الأعضاء في مجموعة “اوبك+” حصصها من تخفيضات الإنتاج المتفق عليها، اضافة الى تلميحات روسية بشأن رغبتها زيادة زيادة حصتها في أسواق النفط.

ويرى محللون في هذه التطورات مؤشرات على انهيار محتمل لاتفاق التخفيضات وإشعار حرب أسعار جديدة.

وفي أبريل، توصلت مجموعة “اوبك+”، الى اتفاق على تخفيضات غير مسبوقة في الإنتاج بمقدار 9.7 مليون برميل يوميا تشكل عشر الإمدادات العالمية، اعتبارا من مطلع مايو/أيار حتى نهاية يوليو، قلصت الى 7.7 مليون برميل اعتبارا من مطلع أغسطس وحتى نهاية عام 2020، على ان تقلص الى 5.5 مليون برميل اعتبارا من مطلع 2021 حتى نهاية أبريل 2022.

وقبل الاتفاق، شهدت الأسواق حرب أسعار شنتها السعودية ضد روسيا، أدت الى انهيار الأسعار في أبريل إلى أدنى مستوى في 21 عاما حول 16 دولارا لخام برنت، فيما تم تداول عقود الخام الأمريكي دون الصفر، لأول مرة في التاريخ، ووصلت الى نحو سالب 37 دولارا للبرميل.

عن sabrine ghazouani

شاهد أيضاً

قضية البنك الفرنسي التونسي : تونس مطالبة بدفع 4000 مليار

دخلت قضية البنك الفرنسي التونسي ، في مرحلة جديدة وخطيرة ، بعد مطالبة تونس بتعويض …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: