مواطنة تونسية: أهانوني في قصر قرطاج و وسمت مطبعة مع إسرائيل في عيد المرأة

أفادت المهندسة المعمارية ورئيسة مجمع نسائي عبلة أحمد الجويني بأنها تعرضت للإهانة في قصر قرطاج بمناسبة عيد المرأة الخميس 13 أوت 2020.

وكتبت الجويني التدوينة التالية على صفحتها بموقع “فيسبوك”اليوم الجمعة 14 أوت2020

يوم عيد المرأة تُهان المرأة

وُجّهت لي دعوة من رئاسة الجمهورية بمناسبة الاحتفال بعيد المرأة..لم أحط علما بالبرنامج حقيقة، ولكن _والحال أني الوحيدة فيما أظن من ولاية ڨابس_

ذهب ظنّي إلى تكريمي كامرأة معافرة اخترت أن أعود لمدينتي الحامّة رغم صعوبات عملي كمهندس معماري منتصبة لحسابي الخاص وكرئيسة مجمع نسائي بالإضافة إلى نشاطي المدني الجمعياتي الآخر..

وصلت إلى قصر الرئاسة، فكانت الصدمة!!حال وصولنا أعلمنا أنه علينا ترك هواتفنا خارجا.. حسنا.مررنا بالإجراءات الامنية المتعارف عليها والپروتوكول الصحي المعمول به ثمّّ… ثمّ حُشِرنا في قاعة استقبال غير مكيفة لا تتجاوز مساحتها المائة متر مربّع، بها بعض الكراسي كانت من نصيب من وصلن الأوليات.. والبقية وقوفا !!

لم أصدّق الصورة السريالية التي وجدت نفسي فيها… هل هذا قصر رئاسة!! تكلمت بصوت عال أخاطب من يصلها صوتي: هل هذا وضع معقول أو مقبول؟ يُؤتى بنا من أنحاء البلاد لنبقى واقفات بهذا الشكل المُزري كقطيع ماعز في حظيرة!! والأدهى أننا نمرّ بجائحة تلزمنا بالتباعد الجسدي!!

هناك من حدجتني بنظراتها وهناك من الطيبات البسيطات من ابتسمت.. كيف يعلو صوتي احتجاجا في قصر الرئاسة!!ثُمّ فُتح باب أطلّ من خلاله سيد ينادي بعض الأسماء،

ذلك المشهد لا أنساه؛ وكأني أرى تزاحم الجياع على المعونات الغذائية.. ما صدمني أكثر هو عدم استهجان الحاضرات لهذا الوضع!! يتحدثن ويتبادلن القبل والأحضان فَرِحَاتٍ بما آتاهنّ الرئيس من فضله!!

كان يجب أن أستجمع طاقتي بسبب إرهاق السفر من ناحية ومن سريالية ما أعيش من ناحية أخرى!!في الداخل عرفت أن من نودي عليهن فقط سيُكرّمن أما البقيّة فقد جيء بهنّ للتصفيق!!يا إلهي، أبعد عشر سنوات من الثورة أُستَعمَلُ # أنا للتصفيق!!ألم نخلع المصفّقات والمزغردات ذات شتاء مبارك!ولمن أصفّق؟ لمطبّعة مع الكيان الصهيوني يمنحها من قال # التطبيع خيانة عظمى وسام الجمهورية!!أحفيدة الدغباجي والطاهر الحدّاد تصفّق للخونة!!

يها الرئيس،أنت لم تُهن عبلة جويني في شخصها فقط!! أنت أهنت كلّ التونسيات الحرائر في عيدهنّ..أنت أهنتهنّ لمّا استدعيتهنّ كومبارس مسرحية تجارة بالمرأة في عيدها… نعم كانت مسرحية سمجة حدّ الغثيان!!أنت أهنتهنّ لمّا تُركن على بابك وقوفا وكأنهن يستجدين خبزا!أنت أهنتهنّ لمّا رأيت أن خائنة أحقّ بوسام الجمهورية من الدكتورة # نصاف بن علية !!في عيد المرأة دُنِّس وسام الجمهوريّة لمّا وُشِّحت به خّّّائنة!!

وأخيرا أيّها الرئيس، إعلم أن اليد التي توسّم الخونة لا يمكن لها أن تُوسِّم الحرائر..وأمّا قولي لكلّ من حضرت البارحة في عيد المرأة “إن لم تشعري بالإهانة ممّا حصل البارحة ففي أعماق روحك تقبع جارية”والسلام لكلّ حرّة!!

عن jou jou

شاهد أيضاً

عملية جراحية لإنقاذ ”دجاجة” بتكلفة باهظة

في واقعة نادرة، أجريت عملية جراحية عاجلة لإنقاذ دجاجة سقط من فوق سطوح أحد المنازل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: