وانتشرت تعليقات على شبكات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة من قبيل أن “الصوامع العثمانية هي الوحيدة التي صمدت أمام قوة الانفجار”.

وذهب آخرون إلى القول إن الأتراك بنوا هذه الصوامع قبل 150 عاما.

غير أن كثيرا من المغردين، ولا سيما من الكويت سارعوا إلى نفي هذه الأقاويل وأوردوا الأدلة التي تقول إن دولتهم تبرعت بمنحة إلى لبنان من أجل بناء الصوامع في مرفأ بيروت بين عامي 1968-1970.

وقال باحثون في التاريخ إن الصوامع أو “الإهراءات” كما تسمى في لبنان، لا علاقة لها بالعهد العثماني أو الدولة التركية فيما بعد.

سكاي نيوز عربية