ربيع تونس في 2020 يحتل المرتبة الخامسة لفصول الربيع الأشد حرارة

أعلن المعهد الوطني للرصد الجوي في نشريّة له اليوم الأربعاء 22 جويلية 2020، أن ربيع 2020 تميز بارتفاع ملحوظ في الحرارة مقارنة بالسنة الفارطة وتجاوز معدّل متوسط الحرارة ( 18.7 درجة ) المعدّل الموسمي المرجعي (17.3 درجة) بفارق 1.4 درجة.

وأفادت نشرية للمعهد الوطني للرصد الجوي حول الملخص المناخي لربيع 2020، أنّ معدّلات درجات الحرارة القصوى لربيع 2020، شهدت ارتفاعا طفيفا مقارنة بالمعدلات الموسمية المرجعية بكافة المنـاطق وتراوح الفارق من 0.3 إلى 1.5 درجة ، اما الحرارة الصغرى فقد تجاوزت بجلّ المحطات المعدلات الموسمية المرجعية لفصل الربيع وتراوح الفارق من 0.2 إلى 1.1 درجة.
وكانت معدلات متوسط الحرارة فوق المعدلات المرجعية بجلّ المحطات وتراوحت من 13.9 إلى 18.9 درجة بالشمال والمرتفعات وبجهة الساحل وكانت ما بين 19.2 و 23.3 درجة ببقية الجهات.
اما بالنسبة إلى الأمطار، فقد كان مجموع الكميّات لكافة المحطات الرئيسية خلال ربيع 2020 فوق المعدّل الموسمي المرجعي وبلغ المجموع بالمحطات المعتمدة 2389.5 مليمترا في حين أنّ المعدّل المرجعي لنفس المحطات 2044.4 مليمترا، أي بفائض بلغ نسبة 17 بالمائة ممّا صنّف ربيع 2020 في المرتبة الثامنة لفصول الربيع الأكثر أمطارا بالبلاد التونسية طيلة الفترة الممتدة من سنة 1991 إلى سنة 2020.
واوضح التقرير انّ البلاد عرفت خلال ربيع 2020 تقلبات جوية بصفة متواترة خاصة خلال شهري مارس وأفريل، تسببت في تهاطل الأمطار بغزارة ببعض مناطق الشمال وبجهة الساحل وصفاقس وسيدي بوزيد، أين سجلت أهمّ الكميات، في حين كان النّقص ملحوظا بجهات باجة والكاف وسليانة وتالة وجربة والبرمة. أما في شهر ماي فقد كانت الامطار قليلة بل نادرة في العديد من الجهات.
وعلى مستوى الرياح، فقد كانت عامة معتدلة إلى قوية نسبيا ولكن اشتدت سرعتها في بعض الأيام وتجاوزت 60 كلم/س بأغلب الجهات وبلغت سرعتها القصوى 137 كلم/س بتالة و126 كلم/س بالقصرين يوم 04 مارس و 97 كلم/س بالبرمة يوم 3 أفريل و 94 برمادة و86 كلم/س بتطاوين يوم 20 أفريل وبلغت 101 كلم /س بقبلي يوم 13 ماي 2020.
أما في ما يتعلق بتواتر الايام التي كانت فيها الرياح قوية و تجاوزت سرعتها 60 كلم/س فإ ن أقصاها بلغ 31 يوما بقبلي و28 يوما بتالة، وفق ذات النشرية.
يذكر أنّ فصل الربيع في تونس يتميز عادة بتقلبات جوية متواترة تنتج عن تمركز منخفضات جوية صحراوية بالجنوب من ناحية، ومنخفضات أخرى بغربي حوض البحر الأبيض المتوسط مما يساهم في هبوب رياح قوية إلى عاتية خاّصة بالمناطق الساحلية والمرتفعات وبالجنوب حيث تثير الرمال والتربة.

 

عن sabrine ghazouani

شاهد أيضاً

«مدرس الدموع» الياباني يدعو الناس للإكثار من البكاء لتحسين صحتهم

دراسات علمية كثيرة، تتناول الإنسان من جميع جوانب الحياة، الصحية الجسدية والنفسية والاجتماعية، وغيرها العديد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: