وقال بيلو ماتاوالي حاكمزامفارا : “مقابل كل بندقية يقدمها لص تائب، سيحصل على تعويض متمثل ببقرتين”.

ولسنوات تم استهداف المجتمعات المعزولة في المنطقة من قبل جماعات مسلحة تضم خاطفين ولصوص ماشية على الدراجات النارية.

وبحسب ماتاوالي، يهدف هذا العرض لإقناع أفراد العصابات المعروفين بـ”قطاع الطرق” بتسليم سلاحهم.

وحتى الآن، كثفت السلطات عملياتها العسكرية ومفاوضات السلام لإنهاء عمليات القتل، لكن من دون جدوى.

وحاليا، لا يوجد ما يشير إلى أن هذه الإستراتيجية كافية لجعل قطاع الطرق، وغالبيتهم من رعاة الفولاني، يتخلون عن نشاطاتهم المربحة في سرقة الماشية وعمليات الخطف للحصول على فدية.

وكالات