ويسعى هذا القرار إلى تشجيع السياحة الداخلية في المغرب، بعدما تضرر القطاع من جراء إغلاق الحدود والقيود المفروضة بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

وأورد القرار الموقع من قبل العثماني، أن قطاع السياحة يشهد توقفا شبه كامل في الوقت الحالي، مما أثر سلبا على الشركات والوظائف المرتبطة بهذا المجال.

ودعا رئيس الحكومة المغربية، الوزارات وباقي مؤسسات القطاع العام إلى المساهمة في إنعاش السياحة الداخلية.

وحث العثماني على تفضيل السياحة الوطنية “في إطار الخدمات الممنوحة لأعضاء بعض الجمعيات، فضلا عن دعم عروض السياحة في الداخل.

وأكد ضرورة تشجيع إقامة أنشطة ودورات تدريبية في مؤسسات السياحة، فضلا عن اللجوء إلى خدمات من يعملون في مجال السياحة بالمغرب.

ويعد المغرب مقصدا لملايين السياح في كل سنة ممن يزورون البلد المغاربي ويجلبون نصيبا مهما من العملة الصعبة وينعشون الاقتصاد، لكن وباء كورونا ألحق خسارة كبيرة بالقطاع، على غرار ما تكبدته وجهات السياحة في العالم برمته.

وتشير بيانات الاقتصاد في المغرب، إلى أن السياحة تساهم بما يقارب 10 في المئة من الناتج الداخلي للبلاد، وفي مارس الماضي، أغلقت المملكة حدودها مع الخارج، في إطار جهود كبح انتشار فيروس المستجد، وهو ما أحدث شللا كبيرا في القطاع.

وقام المغرب برفع القيود على نحو تدريجي، في يونيو الماضي، لكنه أبقى على عدد من الإجراءات الوقائية والصحية لأجل تفادي ارتفاع جديد في إصابات كورونا المستجد (كوفيد 19).