الرئيسية / هنا تونس الاخبارية / أخبار وطنية / محسن مرزوق : كان علينا قبول دعوة مؤتمر برلين رٌغم تأخرها

محسن مرزوق : كان علينا قبول دعوة مؤتمر برلين رٌغم تأخرها

قال السياسي محسن مرزوق أن دعوة تونس لحضور مؤتمر برلين حول ليبيا كانت متأخرة.

وأضاف مرزوق، في تدوينة نشرها على صفحته الخاصة على الفايسبوك، أن هده الدعوة حصلت بضغط من بعض أصدقاء تونس ومن تونس نفسها.

ويمكن القول، وفق تقديره، أن دعوة متأخرة كهذه قد تبدو وكأن فيها تقليل من احترام تونس الدولة الجارة لليبيا والتي تحملت الكثير جراء أزمة الشقيقة ليبيا، وكان يتوجب دعوتها منذ البداية، لهذا قد يبدو إعلان عدم قبول الدعوة المتأخرة مشروعا يعبر عن كبرياء وغضب مكتوم، و “هذا كله معقول نظريًا”، وفق تعبيره.

واستدرك محسن مرزوق قوله بأنه كان يجب على تونس قبول الدعوة رغم تأخرها وعدم تفويت فرصة الحضور في هذا الحدث الدولي الهام وذلك، وفق نص التدوينة، للأسباب التالية:

 

1- سيكون هذا المؤتمر محددا للمستقبل الليبي القريب لذلك فإن حضوره سيجعل الرئيس التونسي في وضع الاطلاع المباشر على تطور الأحداث من خلال كبار الفاعلين الدوليين و للحصول على فرصة ذهبية للاقتراب من مصادر المعلومات

2- سيكون كبار العالم مجتمعين في قمة مصغرة لا تتكرر الا قليلًا لذلك فكانت الفرصة متاحة لربط الصلات بهم والتعرف عليهم، فمهما بلغت السياسة الدولية من تعقيد، تبقى العلاقات الشخصية مفيدة

3- الحضور فرصة للخروج من العزلة الحالية. فعلى المستوى العربي سيكون المصريون والحزائريون والإماراتيون حاضرين، وأوروبا الفاعلة كلها وروسيا وأمريكا. أليس الربط معهم أفضل من البقاء تحت رحمة زيارات اردوغان لنا ومحاولات توظيفها وكأننا جزء من استراتيجيته؟

4- إذن، صارت مسألة الوساطة في ليبيا على هذا المستوى العالي دوليًا فمن الصعب حاليا أن تكون لنا مبادرة وساطة لوحدنا. لذلك الافضل ان نكون جزء حتى رمزيًا من الوساطة فذلك أفضل من لا شيء. كما تستطيع تونس إذا حافظت على موقع حياد أن تكون مكانًا لاجتماعات مقبلة حتى بمستوى تمثيلية أقل

5- يعطينا هذا الوضع الإمكانية للتركيز على الاقل مباشرة على مطلب أو اثنين مثل المسألة الانسانية والمسألة الأمنية والمطالبة بحفظ مصالح تونس فيهما. وهذا سيكون ممكنا بمهارة ديبلوماسية دنيا خلال المؤتمر. من بين الاوراق، التهديد المخفي بوضع دول أوروبا أمام مسؤولية الوضع الإنساني والهجرة الذي ورد في رسالة الاعتذار ولكنه كان سيكون أكثر وقعًا في الوشوشة المباشرة من فم لأذن ومع ابتسامة اعتذار مصاحبة

6- كثيرون عملوا لتقع دعوة تونس وكان من الافضل عدم تخييل آمالهم

 

وأضاف محسن مرزوق أنه علينا قبول دعوة أنجيلا ميركل، ولكن مع رسالة يكون نصها كالآتي : “السيدة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل،

نشكر دعوتكم لنا لحضور مؤتمر برلين. ورغم ورودها بشكل متأخر، فإن تونس تقبل الدعوة تقديرًا منها للعلاقات التاريخية مع ألمانيا الصديقة وإيمانا منها بأن العمل على تحقيق السلام في ليبيا الشقيقة يتطلب، خارج الأمور ذات الطابع الشكلي، وضع كل طاقاتنا وجهودنا في خانة واحدة….الخ الخ

 

وتابع مرزوق تدوينته قائلا “هل كانت تونس هكذا ستربح افضل من غيابها؟ نعم، أعتقد ذلك، الجزائر نفسها دعيت بشكل متأخر أي قبلنا بمدة قصيرة ورغم ذلك قبلت الدعوة. والمغرب إلى اليوم تحتج على عدم دعوتها.”

عن sabrine ghazouani

شاهد أيضاً

وزارة الشؤون الدينية تدعو مجددا لإقامة صلاة الإستسقاء

جددت وزارة الشؤون الدينية الدعوة لإقامة صلاة الإستسقاء، وفق ما ورد في بلاغها الصادر اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: