Annuaire électronique International En Vidéo

اخترنا لكم

الغيرة تذهب الشيرة !!

jalousieتعتبر الغيرة شعوراً إنسانياً طبيعياً، تدفع الفرد إلى مقارنة نفسه مع الآخرين، فالقليل منها يفيد الإنسان ويشكل له دافع نحو العمل والانجاز الأفضل إلا أن كثيرها يفسد الحياة، ويؤدي إلى أضرار بالغة كالعداوة والمكيدة والرغبة في إفشال جهود الآخرين. والغيرة هي انفعال مركب، يجمع بين حب التملك والشعور بالغضب نحو الآخرين الذين تمكنوا من تحقيق أهدافهم التي لم يستطع الشخص الغيور تحقيقها، مما ينجم عنها أحياناً مضايقة الآخرين أو تخريب أعمالهم وانجازاتهم، وقد يصاحبها مظاهر اللامبالاة، أو النظرة القاتمة للحياة. وتعتبر الغيرة طبيعية حين تظهر في مراحل مبكرة من العمر، نظراً لحب التملك عند الأطفال ورغبتهم بالاستحواذ على حنان الأم. كما تعتبر محمودة للراشدين إذا شكلت دافعاً نحو النجاح ومجاراة المتميزين والاقتداء بهم دون التقليل من شأنهم، إلا ملازمتها للشخص في جميع مراحله ومواقفه الحياتيه وامتدادها للبيئة التعليمية وبيئة العمل والحياة الزوجية، واختلاطها بالصراع والحسد والرغبة في فشل الآخر، حينها تعتبر حالة مرضية لا بد من التوقف عندها وعلاجها حتى لا تهدم نظم العلاقات المهنية والأسرية والاجتماعية. تختلف أسباب الغيرة تبعاً لطبيعة المرحلة العمرية التي يمر بها الشخص، وطبيعة الطرف الآخر الذي توجه الغيرة نحوه، وتبعاً للبيئة التي تظهر فيها، سواء كانت بيئة أسرية أو بيئة عمل أو تعليمية فان طبيعة التنشئة التربوية التي اكتسبها الشخص الغيور، من حيث عدم نضوج مشاعر الحب وتقبل الآخرين، على حساب نمو سمات لا تخلو من الأنانية وحب الذات، إضافة إلى ضعف ثقته بذاته وبمن حوله، لأنه ينظر إلى الآخرين دوماً بأنهم أفضل منه فيظل يشعر بالدونية، ولا يرى في أفعاله وأعماله قيمة عالية وهامة. 

"هنا تونس": نفيسة بن شويخة

* لا تقل "نعم" عندما تريد أن تقول "لا"

noلقد تربيّنا جميعا على ضرورة أن نفكّر أولا بالآخرين وأن نقول نعم لكل ما يطلب منّا لكي نبدو صالحين. نحن نقول نعم للآخرين لأننا نريد إن نكسب مودتهم، ولكن عندما نعجز عن الاستمرار بهذه الطريقة، يشعرون هم بأننا خذلناهم ونشعر نحن بالذنب، وهكذا يتعذب الطرفان. نعترف أن رغبتنا في كسب مودة الناس تمنعنا من قول كلمة "لا"، علينا أن نتعلم متى وكيف نستخدمها خاصة في حياتنا اليومين إن كان في العمل، في البيت، أو مع الأصدقاء فنحن نقول كلمة "نعم" أسرع بكثير من قول كلمة "لا" ومعظمنا يجيب بكلمة " نعم " تلقائياً على أي مطلب دون أن نفكر في مصلحتنا الخاصة ومشاعرنا، وبعدها نلوم أنفسنا لأننا قلنا نعم. بينما قول كلمة " لا " بالنسبة لنا يتطلب منا شجاعة كما أنه علينا أن نتعلم ونتمرن كيف نقولها، وهذا يحدث فقط عندما نصحح المفاهيم السلبية التي نربطها بكلمة " لا " والتي تمنعنا من القيام بذلك، لأنه عند قول كلمة " لا " سيغضب مني الشخص الآخر الذي تهمني مشاعره، لكن ذلك الشخص إذا كان يحبني فقط لأنني أقوم دائماً بما يرضيه ولا تهمه راحتي كما تهمني راحته، فما فائدة هذا الحب؟ فنحن نرزح تحت ضغوط كثيرة بسبب كلمة "نعم" أو "حاضر" خاصة في مجتمعاتنا العربية، وذلك اعتقاداً منا أن الآخرين سيحبوننا أكثر وسوف يرضون عنا أكثر إذا قلنا "نعم" حتى لو كانت "نعم" هذه على حساب أنفسنا، لأننا إذا قلنا "لا" قد نبين عن فظاظة أو قد لا نكون لطفاء برأي الآخرين، لكن باستطاعتنا أن نقول "نعم" وقد لا نلتزم بها، عندها ما هو موقفنا؟ فكلمة "لا" في وقتها تريحنا وتريح من حولنا، وحينها يستطيع الشخص أن يرتب أموره على أساس أنك استبعدت نفسك من المهمة ولم تعطله أو تكذب عليه. كلمة "نعم" جميلة دائماً إنما لو استطعنا تنفيذها والإلتزام بها. فالمجاملات في مجتمعاتنا العربية قد تحتم علينا قـــول "نعم" دائماً في سبيل مراضاة الآخرين، متناسين مشاعرنا وطاقتنا وقدراتنا في تحمل كلمة "نعم" وتنفيذها، وتحمُّل عواقبها علينا لاحقاً. لو أننا نقول "لا" من الأساس نخفف عنا أعباء كثيرة نحن بالغنى عنها، كما أننا نتلافى الوقوع في الكذب في حال لم نستطع أن ننفذ ما وعدنا به، لذا علينا أن نفكّر ملياً ونعرف ماذا نريد كي نكون حقيقيين مع أنفسنا ومع الآخرين، وأن نعرف مدى قدرتنا في تنفيذ ما نعد به، وإلاّ فكلمة "لا" تكون حقيقية أكثر و واضحة. فلنتحلى بالشجاعة وليكن كلامنا نعم نعم أو لا لا.

"هنا تونس": نفيسة بن شويخة

* بالصّور: "الكعبة المشرفة"... سيارة من نوع آخر!

sayara1

تستحوذ الأسواق العربية والخليجية على اهتمام كبار الشركات العالمية لانتاج السيارات اذ انها تتميز بفئة كبيرة من الزبائن العاشقين للفخامة التي لا تعرف الحدود. ويبدو أن العلامات الرائدة على علم باهتمام منطقة الخليج العربي بالجانب الديني الاسلامي الذي نبع من أراضي هذه المناطق التي تتميز بقدسية خاصة. وفي هذا السياق، أصدرت شركة "رولز رويس" نسخة خاصة كوبيه من سيارة "رايث" Rolls-Royce Wraith باسم "الكعبة المشرفة" لتتقرب من جمهور الخليج العربي. وفي التفاصيل، يأتي هذا النموذج بناء على طلب احد الخليجين الذي أراد جعل سيارته شبيهة بالكعبة المشرفة ليزداد تقربا من الله ويعزز ممارساته الدينية. وتتميز خارجية السيارة بطلاء أسود بنفس لون كسوة الكعبة، أما غطاء المحرك وسقف السيارة فجاء باللون الذهبي الغامق ليضفي نوعا من الفخامة لهذه النسخة التي تتميز بشبهها الكبير بالكعبة المشرفة. وتأتي هذه الخارجية بخطوط من اللون الذهبي وكلمة لفظ الجلالة "الله" لتصبح هذه السيارة أيقونة اسلامية فيها الكثير من الروعة والقداسة. أما من الداخل، فهي من الجلد الأسود المطرز بالخيوط الذهبية التي وصلت الى حزام الأمان مع وجود لفظ الجلالة على اللوحة الأمامية للسيارة، مما أضفى نوعا من الروعة لهذه المركبة المتميزة والتي لا يمكن ايجاد مثلها على الطرقات. هذا ولم يحدث أي تعديل على قوة وأداء هذه السيارة المفعمة بزخارف اسلامية، فهي بمحرك من نوع " V12 " بسعة 6.6 لتر مع شاحن توربيني مزدوج يولد قوة 624 حصان و 800 نيوتن.متر من عزم الدوران، متصل بصندوق تروس زد اف أوتوماتيكي من ثماني سرعات لتتسارع رولز رويس رايث من 0 إلى 100 كم/س في 4.6 ثانية.

"هنا تونس":رياض الساحلي 

* تجول داخل طائرة الرئيس الأمريكي

obama tayra

تم تصميم طائرة الرئيس الأمريكي المعروفة باسم "إير فورس وان" لتكون بمثابة قصرا رئاسيا طائرا بكل ما تعنيه الكلمة من معان .. طالع الصور وتعرف بنفسك على ملامح هذه الطائرة الفريدة من نوعها

{vsig}tayaraa|width=600|right=2{/vsig}

"هنا تونس":رياض الساحلي 

الضغوط النفسية " STRESS"

stress

منذ ملايين السنين عاش الإنسان يبحث عن الاستقرار، والأمان، جارياً وراء الراحة التي تعطيه الاتزان، فهو يسعى لتخفيف عبء الحياة عن كاهله، فكلما ازدادت الحياة تعقيداً وقوة وتوسعت مطالبها وحاجاتها،