Annuaire électronique International En Vidéo

مهرجان كان تونس حاضرة بشوف وعلوش في أهم مهرجان سينمائي في العالم ...

 مهرجان كان  تونس حاضرة بشوف وعلوش في أهم مهرجان سينمائي في العالم ...

أصدرت وزارة الثقافة التونسية بلاغا صحافيا تضمن المشاركة التونسية في مهرجان كان Cannes وإكتفى البلاغ بذكر الفيلم القصير"علوش" للطفي عاشور ضمن المسابقة الرسمية للفيلم القصير ، دون أي إشارة لفيلم"شوف" لكريم الدريدي على الرغم من أن الفيلم مبرمج ضمن الإختيار الرسمي للمهرجان"خارج المسابقة" بإعتباره فيلما تونسيا فرنسيا.

صحيح أن كريم الدريدي حامل للجنسيتين ولا شيء يمنعه من ذلك فبعض وزرائنا من ذوي الجنسيتين وعدد من رجال السياسة عندنا يفاخرون بجوازاتهم الأجنبية التي تجنبهم الوقوف في الطوابير الطويلة في مطارات العالم ، وربما غاب عن كثيرين ان كريم الدريدي شارك في المسابقة الرسمية لأيام قرطاج السينمائية سنة 2008 بفيلم"خامسة" بإسم تونس ، فما الذي جعل الدريدي تونسيا سنة 2008 وسحب منه التونسية عام 2016؟
ومهما يكن من أمر وعلى الرغم من أن فيلم" شوف" إنتاج فرنسي محض فإننا لن نخسر شيئا لإن دافعنا عن الفيلم على الأقل لأن مخرجه تونسي ، وها هي المغرب) بفضل قرار سياسي من الملك نفسه وبكفاءة الفاعلين السينمائيين وفي مقدمتهم المدير العام السابق للمركز السينمائي المغربي نور الدين الصايل ( تبحث عن أبنائها في كافة أرجاء أوروبا من السينمائيين تستقطبهم وتساعدهم على إنتاج أفلامهم ضمن مشروع كبير يهدف إلى بعث صناعة سينمائية متكاملة ترتكز على ثلاثة محاور أساسية: الإنتاج الوطني ببلوغها 25فيلما طويلا سنويا ، تطوير عدد قاعات السينما ، وجلب الأفلام الأجنبية للتصوير في المغرب بعد أن غربت شمس بلادنا في هذا المجال لعدة أسباب لا يتسع المجال للتفصيل فيها .
صحيح أنه لا يمكننا أن ندير ظهورنا للتميز التونسي في عدد من المهرجانات الدولية في السنوات الأخيرة في دبي وفي أبو ظبي قبل أن ينتقل مهرجانها إلى الرفيق الأعلى وفي برلين ... ولكن هل كان هذا التميز وليد سياسة سينمائية واضحة أو ثمرة صناعة سينمائية |؟
أطرح السؤال ولا أجد الشجاعة لأجامل وأزيف الواقع الذي نعيشه، وزارة الثقافة مهما كيل لها من سب هي الجهة الوحيدة الداعمة للسينما في تونس، مخابر قمرة التي يملكها طارق بن عمار شبه مغلقة ولا حديث عنها إلا بمناسبة شتم طارق بن عمار أو الدفاع عنه
أما القاعات السينمائية فمحدودة العدد، ولا توجد قاعة يتيمة بعد مدينة صفاقس ، كما تغيب قاعات السينما عن كل مدن الشمال الغربي بإستثناء ما نشر مؤخرا عن عودة الحياة لقاعة في جندوبة بتدخل من وزيرة الثقافة سنيا مبارك في شهر فيفري الماضي ، ولا داعي لإحراج أي كان بمزيد التفصيل فلا سينما في سيدي بوزيد أو القصرين او بنقردان ولا حتى في التضامن ولا المنيهلة ولا منوبة ولا حتى المروج ....
دعنا من هؤلاء فلعل السينما لا تلائم أمزجة متساكني هذه المناطق، ما قولكم لا قاعات سينما ولا مسارح في النصر ولا في البحيرة 1 ولا 2
ولا قاعات سينما في المنستير ولا المهدية ولا الحمامات ولا قليبية ولا جربة وقاعة وحيدة في سوسة ...
من يعبأ ومن يهتم؟
الله وأولو الأمر منا أدرى بالأمر ولا تنتظر من أحد أن يحتج على هذا الوضع ...

"هنا تونس": مهرجان كان محمد بو غلاب