Annuaire électronique International En Vidéo

ثقافة

* معرض الفنانة التشكيليّة آمال بن صالح زعيّم: عندما ينزل الفنّان الى أرض الواقع أو قواعد "العشق الأزرق"

artافتتح يوم أمس بفضاء علي القرماسي معرض الفنانة التشكيلية آمال بن صالح زعيّم الذي يتواصل الى غاية يوم 6جوان القادم ويحمل المعرض عنوان" العشق الأزرق"."هنا تونس" التقت الفنّانة التّشكيليّة آمال بن صالح زعيّم بهذه المناسبة وحول سبب اختيار هذا المحور وهيمنة اللون الأزرق حول لوحاتها أفادت بأنّ اختيارها لكلمات "العشق الأزرق" كعنوان لمعرضها لم يكن عبثا، ذلك أن راكب البحر لا يعيش إلا بين الأزرقين ، ولا يتنفّس إلا من الأزرقين:زرقة السماء الصافية التي تغطّي الكون ويلتحف بها "سندباد البحر" و زرقة البحر الذي يحتضن ضيفهوبين الزرقتين تسكن أحلام وطموحات شبابنا المهاجر راكب قوارب الموت ، فعوض أن يكون ضيفا على بلاد الغربة لتحقيق أحلامه يصبح وجبة لسمك البحر...وتضيف أنّ ايمانها بأنّ الفنّ ينبع من الواقع او لايكون قد دفعها الى التفكير في انجاز هذا المعرض لتطرح من خلاله قضيّة الحرقة من خلال الألوان والريشة وتضيف أنّ الشباب العاطل عن العمل والعاشق للحياة تجعله يركب كلّ المخاطر أملا في تحقيق حلمه وحلم العائلة، رغم أنّه ليس حلما كبيرا ،ولكنّه يمثّل حلم حق البقاء ، حق الحياة ، حق إرجاع الفضل للوالدين، حق امتلاك منزل وسيارة ، وحق تكوين أسرة عوض أن يعيش متشرّدا في الأنهج وبين الأزقّةإلا إن هذا الحلم غالبا ما ينتهي بمأساة في عرض البحر فيتفاقم الألم و تكبر الفجيعة. فتدخل العائلة في حلقة أخرى من حلقات التراجيديا وهي رحلة البحث عن الهالك حيّا أو ميّتا ، الشاب الذي كان رمز الأمل أصبح مصدرا للألم... بعد أن تمّ استغلاله من طرف "أباطرة" التهريب الذين يتاجرون بأرواح الشباب الحالم بعالم أفضل ،بحياة أرحب وأمل أكبر ، ينهبون أمواله ليدفنوه حيّا بين أمواج البحر...إن هذا المعرض يلامس المشكل الحيني الذي يعيشه الشاب التونسي الممزق بين خيار المغامرة والمأساة أو خيار الاستسلام للبطالة والخصاصة. و تلفت آمال زعيّم بن صالح من خلال لوحاتها ومعرضها و من خلال طرح هذه القضيّة من وجهة نظر فنّيّة نظر أصحاب القرار بضرورة الاهتمام بهذه الظاهرة والعمل على معالجتها وذلك بتشجيع الشباب على الاستقرار في بلاده أو السفر إلى الخارج بطرق قانونية تضمن حياته وتحفظ كرامته وتحترم انسانيته.

"هنا تونس": غالية بن علي

* الليلة اختتام الدورة التاسعة لتظاهرة أفلام تونسية قصيرة بدار الثقافة ابن رشيق الراحل عز الدين قنون حاضر بالغيا

ezzedineganounتختتم مساء اليوم بدار الثقافة ابن رشيق فعاليات الدورة التاسعة لتظاهرة "أفلام تونسيّة قصيرة" ببادرة من الجمعيّةالتّونسيّة للنهوض بالنّقد السينمائي وتحت اشراف وزارة الثقافة والمحافظة على التراث .وكانت هذه التظاهرة قد انطلقت منذ يوم الخميس الفارط ويعرض خلالها عشرون فيلما قصيرا تطغى عليها سمة العمل الأوّل ومن بينها نذكر "الآن وهنا" لعبد الله شامخ و"لون البركة" لسليم قريبع و"منجي يا عايشة" لنادر سمير عياش و"شطر 50" لنجمة الدغيدي و"الريح" لالياس بالسرور و"الخنفة" لصالح الجدي و"يوم دون نساء" لنجوى لمام سلامة و"قبالة البحر" لصبري بوزيد و"عريش" لحازم بالرابح، هذا وأقيمت عل هامش التظاهرة هذا الصّباح بدار الثقافة ابن خلدون مائدة مستديرة حول "تجربة الفيلم القصير الأوّل بتونس".وكانت فعاليات هذه التّظاهرة قد افتتحت يوم الخميس21 ماي بعرض شريط "دندنة" للممثلة والمخرجة والكاتبة نضال قيقة في أوّل عمل سينمائي لها وشارك في بطولة الشريط كآخر عمل له قبل وفاته الراحل الكبير عزّالدّين قنون الذي تكرّمه هذه التظاهرة.وتتمحور أحداث الشريط حول رجل وامرأة يلتقيان على طاولة نقاش ويجلس العالم الخارجي ضيفا عليهما ليصبح طرفا في النقاش بينهما.

"هنا تونس": غالية بن علي

* في أقل من عام ونصف: المــوت يُغيّـب 30 فنانـــاً مصــريــاً

egyptian artists

في عام وخمسة أشهر حصد الموت أرواح ثلاثين فناناً مصرياً، وغيبهم عن الظهور على الشاشة الصغيرة مجدداً، منهم 7 رحلوا خلال الخمسة أشهر الأولى من 2015.فقد شهد شهر جانفي من العام الحالي وفاة ثلاثة من عمالقة الفن المصري في ثلاثة أيام متتالية ففي يوم الجمعة 16 جانفي توفي الفنان المصري، يسري مصطفى، عن عمر ناهز 65 عاماً، بعد صراع مع مرض الفشل الكلوي، وأنفق جُل أمواله على العلاج من مرضه، ومكث في المستشفى لفترة طويلة تلقى خلالها العلاج حتى وافته المنية.وقد بدأ مشوار يسري الفني في نهاية السبعينات من القرن الماضي، وشارك في أعمال سينمائية لاقت رواجاً كبيراً كفيلم "الطريق إلى إيلات"، و"يمهل ولا يهمل"، واعتبرت مشاركته في مسلسلات"ليالي الحلمية"، و"زيزينيا"، و"ضمير أبلة حكمت" من أعظم الأعمال التلفزيونية له.وفي 17 جانفي رحلت فاتن حمامة "سيدة الشاشة العربية"، بعد رحلة تمثيل تخطت الـ75 عاماً، عن عمر ناهز 84عاماً، إثر أزمة صحية مرت بها.وعلى مدار مشوارها الفني، شاركت فاتن حمامة في أكثر من تسعين فيلماً سينمائياً ومسلسلاً تلفزيونياً، أثرت الحياة الفنية المصرية.ولم يكن الشهر لينقضي حتى شهد الوسط الفني وفاة الفنانة المصرية، ثريا إبراهيم، في 18 جانفي، إثر تعرضها لأزمة تنفسية، عن عمر يناهز 76 عاماً.وقد قدمت الفنانة ثريا عدة أدوار ثانوية في السينما والتلفزيون المصري لعل من أبرزها "حديث الصباح والمساء"، و"ريا وسكينة"، و"الجبل"، والجزء الثاني من مسلسل "المال والبنون"، كما شاركت في عدة أفلام سينمائية منها "حريم كريم"، و"السلم والثعبان"، و"كتكوت"، و«العشق والدم"، و"عندليب الدقي".وشهد شهر مارس الفارط، وفاة الفنان المصري، محمد وفيق، الذي اشتهر بأداء الأدوار التاريخية، وحفل تاريخه الفني بأكثرمن 150 عملاً فنياً، منها 16 فيلماً فقط، وتوفي عن عمر ناهز 68 عاماً.وقد شارك وفيق في عدة مسلسلات برع فيها بتجسيد شخصيات دينية وتاريخية ووطنية، كان أبرزها "بوابة الحلواني"، و"رأفت الهجان" و"صدق وعده" و"السيرة الهلالية"، و"الصعود إلى القمة".وفي ذكرى يوم ميلاده الـ65، توفي الفنان المصري إبراهيم يسري، إثر تدهور في حالته الصحية، في 20 افريل 2015.وبدأ يسري مشواره الفني في بداية ثمانينات القرن الماضي بمشاركته في عدة أعمال تليفزيونية منها "أهلاً بالسكان"، و"المحروسة"، و"الشهد والدموع"، و"ليالي الحلمية"، و"امرأة هزت عرش مصر".وفي 21 افريل توفي الشاعر المصري، عبد الرحمن الأبنودي، عن عمر ناهز 76 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض.وشهد يوم 19 ماي الجاري وفاة أحد رموز الكوميديا والروح المرحة في المسرح والدراما المصرية، الفنان المصري حسن مصطفى، الشهير بـ "رمضان السكري"، عن عمر ناهز 82 عاماً.وقد برع مصطفى في أداء الأدوار الكوميدية في عدة أعمال مسرحية أبرزها "حواء الساعة 12"، و"سيدتي الجميلة"، و"مدرسة المشاغبين"، و"العيال كبرت" و "الكدابين قوي"، كما شارك في أعمال سينمائية منها "مطاردة غرامية"، و"العتبة جزاز"، و"الزواج على الطريقة الحديثة"، و"مرجان أحمد مرجان"، وكذلك فيلم "حسن ومرقص".ومن أعماله التلفزيونية الشهيرة "أهلاً بالسكان"، و"بكيزة وزغول"، و"رأفت  الهجان"، و"ترويض الشرسة"، و"يوميات ونيس"، و"عباس الأبيض في اليوم الأسود"،و"يتربى في عزو"، وغيرها من الأعمال.يذكر أن كثيرين أطلقوا على عام 2014 المنصرم "عام الحصاد العظيم للفنانين"؛ إذ شهد وفاة 23 فناناً؛ ففي شهر نوفمبر الماضي توفي أربعة فنانين، كما شهدت شهور أفريل وماي وأوت وسبتمبر وفاة 3 فنانين في كل شهر.كما شهد شهرا جوان وديسمبر الماضيين وفاة فنانين اثنين في كل شهر، وشهد شهر فيفري وفاة فنانة واحدة.وغيّب العام الماضي الفنانة معالي زايد، لإصابتها بضيق التنفس نتيجة شراهة التدخين، كما تسببت حالة الاكتئاب الحاد الذي دخل فيه الفنان صلاح سرحان، نجل الفنان الكبير شكري سرحان، في وفاته.وتوفيت الفنانة "صباح" الشهيرة بـ "الشحرورة"، عن عمر ناهز 88 عاماً، شاركت خلالها في أعمال سينمائية وفنية أثرت الإنتاج الفني العربي لعقود من الزمان.كما شهد العام ذاته وفاة "إنجي السينما المصرية"، الفنانة مريم فخري الدين، بعد عمر ناهز 81 عاماً، بعد صراع مع المرض."كوميديان مصر الأول" الفنان سعيد صالح توفي عن عمر ناهز 76 عاماً وأنتج خلال مسيرته الفنية عدة أعمال أضحكت ملايين العرب والمصريين.وشهد العام ذاته وفاة الفنان المصري الذي اشتهر بأداء دور "الخواجة" في الأعمال الفنية، يوسف العسال نتيجة اعتداء مجموعة من اللصوص عليه وعلى زوجته في عملية سطو على منزله.وتوفي الفنان، يوسف عيد، والذي اشتهر بـ "فاكهة الأفلام والمسلسلات" خلال ثمانينات القرن الماضي، فهو صاحب الجملة الشهيرة "مش النظرية".وعن عمر ناهز 52 عاماً توفيت الفنانة فايزة كمال، بعد صراع مع المرض، كما تسبب المرض الشديد الذي أصاب الفنان خليل مرسي، في وفاته، في 5 أوت 2014، عن عمر 68 عاماً، وغاب الرسام "مصطفى حسين" عن عالم الصحافة ورسم الكاريكاتور بعد صراع مع المرض في العام نفسه، وتوفيت الفنانة المعتزلة منذ 15 عاما، كوثر العسال، بعد صراع مع المرض استمر فترة قصيرة. وخلال شهر جانفي، تغيب الفنان فاروق نجيب، الذي قال عنه الكثيرون بأنه "مات في صمت"، ولحقته في نهاية الشهر نفسه الفنانة زيزي البدراوي، وبعد صراع مع المرض امتد لسنوات رحل الفنان الكوميدي محمد أبو الحسن.كما شهد العام ذاته وفاة "ملك الأكشن" والمخرج الكبير نادر جلال عن عمر قارب 74 عاماً، وكذلك وفاة الفنان والملحن حسين الإمام عن عمر ناهز 63 عاماً.وفي افريل 2014، رحلت المطربة ليلي جمال عن عمر ناهز 70 عاماً، ولحقها الفنان حمزة الشيمي بعد معاناة مع المرض ممّا دفعه إلى اعتزال الحياة الفنية بعد مشوار فني أبدع خلاله في أداء الأدوار المميزة في المسلسلات الدينية في ثمانينات القرن الماضي وتسعيناته.الفنان محمود سلطان، غادر الحياة أيضاً عن عمر 75 عاماً، بعد اعتزاله الحياة العامة وتقاعده عن العمل منذ سنوات عديدة، واشتهر سلطان بأنه "ذو الصوت الرخيم".