Annuaire électronique International En Vidéo

رجل أعمال تونسي بصدد إنجاز مشاريع تنموية في الجهات يجد نفسه امام مواجهة مع أطراف سياسية!!

رجل أعمال تونسي بصدد إنجاز مشاريع تنموية في الجهات يجد نفسه امام مواجهة مع أطراف سياسية!!

أكد مرسل الخليفي ان مشروع شركة رونكايا بتونس هو يعنى بالأساس بإنتاج وتحويل وتعليب مادة الارز من خلال الاعتماد على التكنولوجيات الحديثة والاعتماد على المرتفعات في المناطق الداخلية دون الاستعانة بالمياه لمعدل الرطوبة الموجودة بهذه المناطق.

 كما أشار ان الواعز الوطني هو الذي يحتم عليه التدخل كمواطن ورجل أعمال تونسي خاصة في هذا الظرف الاقتصادي المتدهور وأمام التحركات الاحتجاجية بالمناطق الداخلية المطالبة بالتنمية.

مضيفا: “نحن كرجال أعمال تونسيين لنا علاقات طيبة بعدة أطراف أجنبية من واجبنا ان تسعى لتشجيع الاستثمار في تونس وخاصة في المناطق الداخلية… وهذا المشروع الذي نحن بصدد إنجازه في جهة سجنان من ولاية بنزرت هو إيمانا منا بمساعدة المناطق الداخلية وتوفير مورد رزق للفلاحين والتقليص من نسب البطالة في الجهة. كما أكدت الدراسات الأولية ان هذا المشروع سيحقق الاكتفاء الذاتي لتونس في مادة الأرز ويوفر مصاريف توريد هذه المادة… ولكن يبدو ان هناك عديد الأطراف الإدارية والسياسية التي تسعى لتعطيل هذا المشروع والإساءة لي شخصيا مزاييدين على وطنيتي وإيماني بثورة الحرية والكرامة… لان هذا المشروع قد يعطل مصالحهم الشخصية في استغلال المال العام ونشر الفوضى في صفوف الشعب وتشجيعهم على الاحتجاج…”

وأما عن تصريح سامية عبو واتهامها لمرسل الخليفي بممارسات لأنشطة مشبوهة، اكد محدثنا انه رد لرفضه مقترحها قبل 4 أشهر، وهي قد ارسلت له وسيط لاقناعه ومجموعة المستثمرين من إنجاز هذا المشروع في ارض دولية خدمة لمصالحها الشخصية ولكنه رفض اقتراحها على اعتباره مستقلا ولا يريد الانسياق للاجندات الحزبية والسياسية على حد تعبيره، مؤكدا أن له من الأدلة على تصريحه.

وأما عن مسار قضية الاقتحام لمقر الشركة اكد الخليفي ان الأبحاث متواصلة خاصة في سرقة بعض الوثائق الهامة التي تخص المشروع وهي متمثلة في زيارات ميدانية وتحاليل للتربة بالمناطق المرتفعة بالجهات الداخلية اثناء وجود النائبة سامية عبو والمشتكى بها المدعوة زينب ميلاد وعدد من الأطراف التابعين بوجود النيابة العمومية وفرقة مكافحة الإجرام بالقرجاني في مقر الشركة بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة.

وفي ذات الحوار وجه محدثنا السؤال عن الدور الذي تقوم به نائبة الشعب التونسي سامية عبو في البرلمان امام هذه الظروف التي تمر بها بلادنا، وهي التي تسعى لخلق الفوضى في صفوف أبناء هذا الشعب عوض البحث عن الحلول البناءة لتشجيع الاستثمار في المناطق الداخلية والمعزولة والتقليص من نسب البطالة… على حد تعبيره

ومن هنا نطرح تساؤلات عديدة مثل: من المستفيد من تعطيل هذا المشروع؟ امام هذا الظرف الاقتصادي المتدهور؟ وأمام احتجاجات أهالي المناطق الداخلية المطالبة بالتنمية والشغل والاهداف التي قامت عليها ثورة 14 جانفي؟؟ في متابعة لهذا الملف، نوافيكم بالمستجدات.

 

هنا تونس: محسن عمامه